الرئيسية > أخبار العالم  >  في العام المنصرم حقق...

في العام المنصرم حقق النزوح القسري أرقاماً قياسية!!

التاريخ: 2021-06-19 20:45:02
في العام المنصرم حقق النزوح القسري أرقاماً قياسية!!

بالرغم من قلة الطرق المؤدية إلى بر الأمان، إلا أن أعداد النازحين، حسب مفوضية اللاجئين، تؤكد أن حجم العنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان لم يحدّ من عمليات النزوح والهجرة.

ارتفع عدد النازحين قسراً بسبب النزاعات والعنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان للعام التاسع على التوالي في عام 2020 ليصل إلى 82.4 مليون شخص، على الرغم من أن فيروس كورونا جعل من الصعب على المضطرين للفرار التماس الأمان خارج بلدانهم، وذلك بحسب أحدث تقرير عن الاتجاهات العالمية الذي صدر عن "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين". أكمل بالأسفل




ويعادل المجموع شخصاً واحداً من بين كل 95 شخص ، حيث يمثل زيادة بنسبة 4 بالمائة عن العام السابق. بينما استمر عدد اللاجئين في العالم في النمو، فإن معظم تلك الزيادة تعود إلى ارتفاع أعداد النازحين الهاربين داخل حدود بلدانهم.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي: ”وراء كل رقم شخص أجبر على مغادرة دياره  قصة من قصص الحرمان والمعاناة. " إنهم يستحقون اهتمامنا ودعمنا ليس فقط بالمساعدات الإنسانية، ولكن في إيجاد حلول لمحنتهم “.

قد أثبتت الآثار الناجمة عن وباء فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 3.8 مليون شخصاً ولا يزال يجتاح أجزاءاً كثيرة من العالم، أنها كارثة وبشكل خاص بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في مجتمعات مهمشة، بما في ذلك اللاجئين والنازحين وعديمي الجنسية، ممن ليس لديهم هوية وطنية.أكمل بالأسفل






موقع الصليب الأحمر الهولندي - اضغط هنا


Girl in a jacket






وباء كورونا له دور في ذلك!

الوباء قد قضى على فرص العمل والمدخرات الخاصة بالأشخاص ، وتسبب في انتشار الجوع وأجبر العديد من الأطفال اللاجئين على مغادرة المدرسة  ربما بشكل نهائي، حيث أفادت العديد من العائلات بأنها اضطرت لإرسال أطفالها إلى العمل بدلاً من المدرسة لتدبر نفقاتها المعيشية،عدا عن مواجهة بعض الفتيات اللاجئات مشكلة الزواج المبكر والقسري.

أثبت الوباء وعمليات الإغلاق المرتبطة به مدى تأثيره الجسيم على أولئك اللاجئين الذين يحاولون الحفاظ على صحتهم النفسية وإعادة بناء الشبكات الاجتماعية وشبكات الدعم التي كانوا يستظلون بها بعيداً عن الوطن.

"لوريدانا هيرناديز"وهي أخصائية نفسية فنزويلية تعيش في العاصمة البيروفية ليما، تطوعت مع خط المساعدة الذي تديره منظمة ”اتحاد فنزويلا“ غير الحكومية والتي تساعد اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين.

قالت للمفوضية العام الماضي: ”لقد فقد العديد من الأشخاص وظائفهم وهم قلقون باستمرار من أن يتعرضوا للطرد أو نفاد الطعام، وما يمكنهم فعله مع أطفالهم العالقين في المنازل“. واستكملت بالكلام قائلاً ”نرى جميع أنواع الحالات، ولكن من الحالات الشائعة جداً نوبات الذعر الناجمة عن الحظر“. لم يعد أمام العديد من الأشخاص النازحين قسراً سوى خيارات محدودة، وذلك نتيجة القيود الناجمة عن الوباء، جنباً إلى جنب مع تزايد مستوى كراهية الأجانب. أكمل بالأسفل



استخدمت العديد من البلدان، مثل أوغندا، أساليب كالفحص الطبي المحسن، والحجر الصحي المؤقت، والمقابلات عن بعد وغيرها من التدابير الخاصة بحماية الصحة العامة، مع الاستمرار في توفير ملاذ آمن، ولكن في ذروة الوباء العام الماضي أغلقت أكثر من 160 دولة حدودها، ولم تمنح 99 دولة منها أي استثناء للأشخاص الذين يلتمسون الحماية.


زيادة في أعداد المهاجرين رغم تخفيض برامج إعادة التوطين

كما خفضت الدول عدد الأماكن المخصصة لإعادة التوطين العام الماضي ففي المرحلة الأولى من الوباء، علقت المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة عمليات المغادرة الخاصة بإعادة التوطين بسبب القيود المفروضة على الحدود. ولكن بعد استئنافها، تمت إعادة توطين 34,400 لاجئ فقط، وهو أدنى عدد منذ عقدين من الزمن.على الرغم من أن العديد من اللاجئين يتوقون للعودة إلى ديارهم، إلا أن إعادة التوطين توفر طوق نجاة لأولئك الذين لا يستطيعون العودة.أكمل بالأسفل






موقع الصليب الأحمر الهولندي - اضغط هنا


Girl in a jacket







كان اللاجئ السابق "عبد الله العبيدي" يبلغ من العمر ست سنوات فقط عندما انفجرت قنبلة في مدرسته في العراق، ليضطر هو وعائلته للفرار إلى الأردن، حيث عاشوا ثماني سنوات دون جنسية في عام 2013، أعيد توطينهم في الولايات المتحدة، حيث تعلم عبد الله اللغة الإنجليزية من خلال القواميس، وأصبح رئيساً لصف المدرسة الثانوية، ثم التحق بجامعة إيموري في أتلانتا، جورجيا، وسوف يلتحق قريباً بكلية الطب بجامعة تافتس في بوسطن وقال إن التوجيه مكنه من الوصول إلى مستوى عالٍ في نظام التعليم والذي يمكن أن يمثل تحدياً للقادمين الجدد.

وقال "عبد الله" خلال حلقة نقاش هذا الأسبوع قبل يوم اللاجئ العالمي مع المفوض السامي غراندي والممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا، توماس غرينفيلد: "كنت محظوظاً فقد وجدت شخصاً أرشدني وقدم لي الرعاية وعرفني على برنامج يسمى YPI، وهي "مبادرة الأطباء الشباب" التي تدعو إلى التنوع والتعليم في الطب على وجه التحديد في المجتمعات الفقيرة. سأكون أول فرد في عائلتي يذهب إلى كلية الطب وأنا أمريكي من الجيل الأول".

ويكرم يوم اللاجئ العالمي، الذي يقام في 20 يونيو/حزيران من كل عام، شجاعة ومساهمات اللاجئين في جميع أنحاء العالم وكذلك أولئك الذين رحبوا بالنازحين قسراً في بلدانهم ومجتمعاتهم.

وعلى الرغم من التحديات العديدة، استمر النازحون قسراً وعديمي الجنسية في جميع أنحاء العالم في المساهمة في مجتمعاتهم. فقد عمل الكثيرون كأطباء وممرضين لمحاربة انتشار الوباء. وانضم رجال الأعمال الصوماليين من اللاجئين في جنوب إفريقيا إلى بعضهم البعض لتوزيع المواد الغذائية والإمدادات على الأشخاص المتضررين مالياً من عمليات الإغلاق. وفي كينيا، سخرت لاجئة أوغندية دروساً لليوغا خصيصاً للاجئين وعمال الإغاثة على الإنترنت.

النازحون داخلياً أكثر من نصف عدد اللاجئين حول العالم

في العام الماضي، شكل النازحون داخل بلدانهم أكثر من نصف عدد المهاجرين قسراً حول العالم أو ما يعادل مجموعه 48 مليون شخص، ويعتبر هذا الرقم الأعلى على الإطلاق ويزيد بفارق 2.3 مليون شخص مقارنة بالعام السابق. وشكلت الأزمات في إثيوبيا والسودان وموزمبيق واليمن وأفغانستان وكولومبيا أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً، وكذلك تصاعد العنف في بلدان منطقة الساحل الإفريقي، بما في ذلك النيجر وبوركينا فاسو ومالي. أكمل بالأسفل



في اليمن، نزح المزيد من العائلات من منازلها العام الماضي، ليصل إجمالي عدد النازحين داخلياً إلى 4 ملايين شخصاً، حيث فاقم القتال المستمر فيما وصفته الأمم المتحدة بـ ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم“. كما لقي ما يقرب من 233 ألف شخص مصرعهم منذ بدء النزاع قبل ست سنوات بسبب أعمال العنف أو أسباب ذات صلة كالجوع ونقص الخدمات الصحية.

 لا يزال العديد من النازحين داخلياً يعانون من أوضاع صعبة وقالت "سميرة"، وهي أم لأربعة أطفال هربوا من القتال في محافظة الحديدة اليمنية العام الماضي: ”كنا نعيش حياة جيدة لكننا لم نكن نشعر بالأمان، لذلك هربنا من الصراع والآن أصبحنا نشعر بالأمان، لكننا نصارع من أجل البقاء“.

ينحدر أكثر من ثلثي مجموع اللاجئين و الفنزويليين المهجرين خارج بلدانهم من خمسة بلدان فقط، وهي: سوريا (6.7 مليون) وفنزويلا (4.0 مليون) وأفغانستان (2.6 مليون) وجنوب السودان (2.2 مليون) وميانمار (1.1 مليون). وقد لجأ معظمهم إلى البلدان المجاورة، مما يعني أن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​استمرت في استضافة أكبر عدد من اللاجئين في العالم.

للعام السابع على التوالي، تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين (3.7 مليون)، تليها كولومبيا (1.7 مليون بما في ذلك الفنزويليون المهجرون في الخارج)، وباكستان (1.4 مليون)، وأوغندا (1.4 مليون)، وألمانيا (1.2 مليون).


يمكنك الاعجاب بصفحتنا على الفيسبوك
Logo


الخبر كما من المصدر










الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2021-07-30 06:03:23

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا والخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies