الرئيسية > أخبار هولندا  >  رجل يتحدث عن قتله لز...

رجل يتحدث عن قتله لزوجته وعلاجه في المصحة النفسية في روتردام

التاريخ: 2020-01-01 23:43:21
رجل يتحدث عن قتله لزوجته وعلاجه في المصحة النفسية في روتردام


مساء الإثنين في الساعة 7 مساءً، تحدث لوكاس عن جريمة قتل زوجته في محادثة موسعة على راديو راينموند. 
Holland
جلس في منزله في روتردام و كان لا يزال يرتدي خاتم الزواج. 
يقول: "ما زلت أفتقد زوجتي كل يوم، كانت لدينا حياة جميلة استمرت لمدة 25 عامًا."
كان زواجاً جيداً دون أي عنف، أراد أن يكون زوجًا وأبًا صالحًا لابنه. 
يتحدث عن الفترة التي سبقت الجريمة:
"لقد فقدت وظيفتي ورأيت حياتي تنهار أمامي، لقد أصبت بالاكتئاب و أردت الانتحار".

الخوف من الحياة:
في يوم وقوع الجريمة، كان قد تناول جرعة زائدة من الحبوب. 
يتابع: "لسوء الحظ، اكتشفت زوجتي ذلك، وأرادت استدعاء سيارة الإسعاف، ثم انفجر شيء في رأسي.
أصابني ذهان، لم أخاف من الموت، على العكس، كان لدي خوف من الحياة، أرادت زوجتي أن تعيدني إلى الحياة التي لا تطاق على الإطلاق".
يستخدم لوكاس استعارة: "رأيت حياتي كمنزل يحترق، أردت أن أقفز هرباً منه، لكن زوجتي دفعتني مجددًا إلى النار، لهذا السبب هاجمتها".

لو حدث ذلك من قبل والدي أو في مؤسسة الرعاية، كنت سأهاجمهم أيضاً، ولم يكن لمسألة كونها زوجتي أي علاقة بما حصل".
طلب لوكاس الرقم 112، وتم اعتقاله و انتهى به المطاف في زنزانة ثم جاء إلى مصحة العلاج النفسي، إدراكه أنه قتل زوجته كان قاسياً عليه.
   
ليس سجناً وانما بمثابة مؤسسة رعاية:
لاحظ في كلتا المؤسستين أنه لم يكن يعامل كسجينًا عاديًا بل كان كمقيم. 
"كان يخرج جميع المقيمين للتدخين، لكنني كنت أبقى في في الداخل لأقرأ".
"أمضينا الأمسيات في لعبة البينغو ولعبت أيضًا الشدة مع شخص آخر و كنت أطهي من أجل المجموعة.

شاهد لوكاس جريمة كبيرة تقع داخل المصحة في روتردام، قام أحد المرضى بطعن أحد الموظفين بمقص. 

أقراص الفيديو الاباحية:
مثل كل المرضى في العلاج النفسي الإلزامي، كان لوكاس يخرج في اجازات، "كان هناك نقاش داخل العيادة حول مكتبة أقراص DVD، إذا كان يُسمح للمقيمين المدانين بالعنف بمشاهدة أفلام الرعب، فلماذا لا يشاهد مرتكبو الجرائم الجنسية الأفلام الإباحية؟
"إذا فكرت في الأمر بعناية، فهذا بالطبع أمر حكيم أيضًا.
لن يكون من الجيد أن يبدأ مرتكب الجريمة فجأة، عندما يخرج من جديد، بمشاهدة الإباحية بعد عدة سنوات.
من الأفضل أن تتعلم كيفية التعامل معها أولاً في بيئة محكومة ".

انطلق لوكاس مع المشرف، إلى متجر في روتردام الجنوبية، حيث قام بتجميع ديكور متواضع . 
في العيادة ، تعلم لوكاس أن ينظر إلى المرآة ويفهم خلفية عنفه. 
اكتشف أيضًا أن لديه عيبًا وراثيًا يمنع الاستفادة من العقاقير من قبل جسمه وكان لذلك عواقب، خاصة إذا كانت العقاقير مضادات الاكتئاب،  "لكن هذا ليس عذرا، لقد كنت مسؤولا عن نفسي."

بعد الإجازة والمساعدة على العيش خارج العيادة، يعيش الآن لوكاس بشكل مستقل، لا يزال يتعذب يوميا من فقدان زوجته، وعدم وجود ابنه. 
"لقد زارني عدة مرات في العيادة، لكنه الآن لا يريد أن يراني، ما زلت أكتب له الرسائل وأعلم أنه يقرأها".

لوكاس عاد إلى العمل مرة أخرى، في نفس المهنة التي كان يكسب منها رزقه سابقًا. 
بالطبع يصطدم بانتظام بأراء الناس بأن المحكوم عليهم بالعلاج النفسي 'هم أوغاد و يتعين عليهم التعفن'. 
"أنا أفهم ذلك، ولكن من خلال سرد قصتي، آمل أن يدرك الناس أن هناك قصة كاملة وراء ذلك.
أن نظام العلاج الإلزامي يعمل بشكل جيد، أريد أن أنشر ذلك، كسفير للعلاج النفسي".

المصدر: Rijmond

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2021-06-14 00:43:27

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا زالخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies