الرئيسية > أخبار هولندا  >  أحمد مركوش رئيس بلدي...

أحمد مركوش رئيس بلدية أرنهيم: تأثير الإسلام السلفي ينمو في هولندا حتى في مراكز حضانة الأطفال

التاريخ: 2020-02-14 11:31:19
أحمد مركوش رئيس بلدية أرنهيم: تأثير الإسلام السلفي ينمو في هولندا حتى في مراكز حضانة الأطفال


أثار رئيس بلدية أرنهيم القلق حول نمو تأثير السلفيين في هولندا حيث قال:
"حتى في مراكز الحضانة، فإن تأثير هذه الحركة الأصولية داخل الإسلام أصبح ملحوظ بالفعل".
Holland
و ذلك خلال مؤتمر حول التطرف عقد مساء البارحة الخميس في أرنهيم اذ يشعر مركوش بقلق عميق إزاء التأثير المتزايد للسلفية.
"من خلال المساجد والمدارس وحتى في مراكز الرعاية النهارية "الحضانات"، هناك تأثير متزايد على أطفالنا".

وأشار إلى أن عدد المساجد السلفية في هولندا تضاعف في السنوات الأربع الأخيرة.
ماركوش: "يقف خطباء المساجد من الجيل الثاني، هؤلاء الأئمة الجدد يتحدثون الهولندية بطلاقة، ويعرفون النظام القانوني ويسيطرون على وسائل الإعلام الجديدة".

عقوبة الإعدام بسبب الشذوذ الجنسي:
أحمد ماركوش معروف بانتقاده الشديد للسلفية وبالتأكيد ليس وحده في ذلك.
أعلن ديك شوف، مدير المخابرات الهولندية AIVD، الأسبوع الماضي أنه يتلقى إشارات تدل على أن الأطفال تلقوا أفكارًا سلفية في المدارس الخاصة ومراكز الرعاية النهارية الخاصة.
يتم إخبارهم هناك، أنه يجب معاقبة المثليين بالإعدام.
ووفقًا لمركوش، من الأهمية بمكان أن يلاحظ الشباب والأئمة المعتدلون والمعلمون هذه المؤشرات على التطرف في الوقت المحدد وأن يطلقوا الانذار.

يحدث التطرف بسرعة، لكن بالتأكيد لن يحدث بين عشية وضحاها، يمكن لأي شخص قام بدراستها أن يرى ذلك قادمًا.
إذا كنت على دراية بالمؤشرات ونظرت باهتمام، فسترى على سبيل المثال التصرفات التالية: تغيير الأصدقاء، والتغيير في الملابس واللغة، والجلسات الداخلية بدلاً من التسكع في الشارع، والآراء المحافظة المفاجئة حول الرجال والنساء، والمؤمنين والأشخاص الذين لديهم رأي مختلف''.


كما تحدث وزير العدل والأمن فرديناند غرابرهاوس، في المؤتمر وأشاد بـ "نهج أرنهيم".
في خريف عام 2018، اعتقلت الشرطة في أرنهيم ثلاثة جهاديين شباب، كانوا قد أعدوا خططًا لهجوم في هولندا.

null

null



يتابع غرابرهاوس: فليكن هذا درسًا لباقي البلاد، حقيقة أنه لم يرتكب أي هجوم منذ فترة طويلة لا يعني هذا أنه لم يعد هناك تهديد.

الدخول في حوار:
وفقًا لمايخا دي فينتر، أستاذ التربية في جامعة أوتريخت، يمكن محاربة السلفية في التعليم من خلال الدخول في حوار.
برأيه أنه من السهل جدًا إغلاق جميع المصاريع على الفور، لكن بالتحديد من خلال الانفتاح على الآخر، يمكن تحقيق المزيد.


المصدر: AD ألخمين داخبلاد

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2021-06-13 16:56:56

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا زالخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies