الرئيسية > أخبار هولندا  >  الأطباء والشرطة في ه...

الأطباء والشرطة في هولندا: إبقوا في المنازل أو سيموت المزيد من الناس

التاريخ: 2020-03-22 22:01:48
Holand-today


الأطباء و الممرضين و وكلاء الشرطة يقرعون جرس الإنذار بذات الرسالة: الرجاء البقاء في الداخل، لأن الناس يموتون "نشعر بالغضب عندما نرى الناس يتدفقون إلى الشاطئ."
Holland
طبيب الأطفال جان بيتر رايك من المشفى الجامعي في خرونينغن UMCG على تويتر:
"إبقوا في المنزل، سيموت الناس إذا لم تموتوا أنتم، ربما لن يموت الأشخاص الذين يمشون في الخارج الآن، ولكن والديهم، أو جيرانهم، أو أصدقائهم الضعفاء.
في خرونينغن ليس هناك ضغط كما هو الحال في بربانت، لكننا نعمل بجد هنا لإعداد أنفسنا على مواجهة سيل من المرضى للعناية المركزة.
إذا بقي الناس في الداخل الآن، سنتمكن من العناية بالمرضى.
يبدو أنه ليس الجميع على دراية بذلك".

Jan Peter Rake on Twitter

Dit ... #groningendoetmee #stopcorona #houdafstand #blijfgezond ⁦@VRgroningen⁩ ⁦@GGDGroningen⁩ #boodschapvanmij https://t.co/YWod7ATuCa



يتابع الطبيب رايك:
"يجب علينا معًا أن نتأكد من أن الرعاية الصحية لن تصل لمرحة الانفجار، يتم نقل العديد من المرضى بالفعل من برابانت إلى المستشفيات في شمال البلاد.
تخيل: أن يتم إحضارك في غيبوبة إلى مستشفى برابانت وتستيقظ بعد أسبوعين لتجد نفسك في خرونينغن".

في هولندا، تم اختبار 4،204 شخصًا بشكل إيجابي للإصابة بالفيروس وتوفي منهم حتى الأن 179 مريضًا . 
"نحن ننقل الشبان الذين يمكن نقلهم، من العناية المركزة حتى يتمكن مرضى فيروس كورونا من الذهاب إلى هناك.
نحن نفعل كل شيء للتغلب على هذه الأزمة".

لا تتجاهلوا التحذيرات من الحكومة: أفهم أن الطقس لطيف والناس يخرجون، ولكن يرجى الحفاظ على المسافة فيما بينكم.
لا يوجد إغلاق كامل حتى الآن، ولكن التجمعات يمكن أن تدمر المجتمع بأسره، لأنه إذا لم تكونوا على قدر المسؤولية، فإن هذا الإغلاق وشيك".

ليس لدى الشبان فكرة عما يجري:
إريك فان دوملين هو ضابط شرطة مجتمع، يعمل في لايدن. 
للأسبوع الثاني، تم إضافته إلى فريق خاص مكون من أربعة ضباط والذين يجب أن يتحدثوا إلى الشباب. 
يقول: "كانوا يلعبون كرة القدم دون عناء وجلسوا على المقاعد قرب بعض".
عندما تتحدث إلى هؤلاء الفتيان والفتيات، تلاحظ أنهم يحصلون على معلوماتهم من مواقع أخرى غير تلك التي يقدمها المعهد الصحي و الحكومة". 
"بعضهم ليس لديه أي فكرة حقاً حول قدرتهم على نشر الفيروس عن طريق الجلوس معًا بهذه الطريقة. لهذا السبب نجري محادثة معهم وسؤالهم لماذا يفعلون ذلك، نوضح لعم أن هذا التجمع لم يعد ممكنا".

null

null


وماذا يقول هؤلاء الشباب؟ "نعم، ولكن يا سيدي، هل من غير المسموح لنا بلعب كرة القدم بعد الآن؟ هل لم يعد بإمكاننا الحصول على بيتزا وكيف أدخن سيجارتي؟
من المهم أيضًا إبلاغ هؤلاء الشباب بأهمية ترك مسافة 1.5 متر بين بعضهم البعض، يجب عليهم أن يصبحوا أكثر إدراكًا لذلك".

كما أطلقت الممرضة إيرما فان دير كال، التي تعمل في قسم الطوارئ، نداءً عاطفيًا. 
وكتبت على فيسبوك: "أول مريض مشتبه بإصابته بفيروس كورونا، بعد أيام معدودة من دخوله في حالة طوارئ قد توفي الآن، أصبح الأمر خطيرًا".

Irma van der Kall

"Op het moment dat ik mijn autootje veilig in mijn parkeervak zet thuis en de sleutel omdraai na een lange heftige dienst springen de tranen in mijn ogen. Tranen van ontlading, verdriet en onmacht in deze tijd. De eerste Corona verdachte patiënt die ik heb opgevangen op de spoed is nu, een paar dagen later, overleden.



"لا يتعلق الأمر بك أو بمدى صحتك للتعامل مع الفيروس، إنه يتعلق بإبقاء معدل الانتشار منخفضًا قدر الإمكان، حتى نتمكن من تقديم الرعاية المناسبة لكل من يحتاج إليها، حتى نتمكن كمحترفين في مجال الرعاية الصحية من توفير الرعابة لمرضى الفيروس، و أيضًا تقديم الرعاية للمرضى "العاديين" التي يحتاجون إليها، وأن تظل الأسرة في الأقسام والمراكز متاحة، وأن يكون لدينا معدات تنفسية، ولدينا ما يكفي من الموظفين المتاحين.
النقطة هي أن لا يموت أشخاص لأنك تعتقد أن مكاسبك أو اتصالاتك الاجتماعية كانت أكثر أهمية".

المصدر: RTL

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2020-09-23 11:25:47

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا زالخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies