الرئيسية > أخبار هولندا  >  البقاء في المنزل لفت...

البقاء في المنزل لفترة طويلة يؤدي إلى مخاطر الإكتئاب والشعور بالوحدة: كيف نواجه هذا؟

التاريخ: 2020-03-25 21:02:12
Holand-today


تشاهد والديك وأصدقائك وعائلتك وزملائك من خلال الشاشة فقط. 
وتبقى طوال اليوم بين أربعة جدران، ليس لديك متنفس سوى اليوم الذي تذهب فيه إلى السوبر ماركت. 
هذا سيستمر لأسابيع، هل يمكننا التعامل مع ذلك؟
Holland
حتى 1 يونيو، لا يُسمح لنا بالذهاب إلى الفعاليات والتجمعات، وحتى 6 أبريل، لا يمكننا تناول الطعام بالخارج أو الذهاب إلى المقاهي. 
بالإضافة إلى ذلك، يتعين على الكثير من الأشخاص العمل من المنزل، لذلك لا يرون زملائهم شخصيًا. 
هذا كثير جداً علينا، لأننا مخلوقات اجتماعية بطبيعتنا. 

الاكتئاب:
يحذر عالم الأحياء السلوكية باتريك فان فين من أن الامتناع عن ممارسة الاتصال الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة. 
"نقص الاتصالات الإجتماعية خلال هذه الفترة يعني أن المزيد من الناس سيعانون من الوحدة والاكتئاب."
تظهر الأبحاث أنه عندما يصبح الناس معزولين، يصبحون أكثر سوداوية، وهذا يؤدي إلى نوبات الهلع واضطرابات القلق ومشاكل أخرى. 
"في مثل هذه الحالة، لم نعد نعرف ماذا نفعل بحياتنا وهذا يسبب جميع أنواع المشاكل".

- كيف نتخطى ذلك الوقت؟ 
أولاً: يجب أن نحاول تجنب الملل، و من المهم التمييز بين الملل من جهة والوحدة والعزلة الاجتماعية من جهة أخرى. 
"في اللحظة التي يجتمع فيها الملل مع العزلة الإجتماعية، يمكن أن يصبح الوضع خطيراً.
إذا تم القضاء على الملل جزئيًا، فستكون المشكلة أقل بكثير".

ثانياً: يجب الحفاظ على إيقاع طبيعي منتظم لسير الحياة "نحن بحاجة فقط إلى الكثير من الانتظام، لذلك من الضروري الحفاظ على جدول نوم منتظم للمساعدة في منع المشاكل العقلية".

ثالثاً: الحفاظ على الاتصالات الاجتماعية من خلال الوسائل البديلة،"هذا ممكن أيضاً من خلال الوسائل التكنولوجية الحديثة".
في إيطاليا وإسبانيا، نشاهد الناس يقومون بجميع أنواع الأنشطة من شرفات منازلهم، بما فيها الاتصالات الاجتماعية" 
ويوضح أنه علينا الآن إعادة اختراع طرق الاتصال الاجتماعي، رغم أن ذلك قد يكون صعبًا.
الأندية الرياضية والزملاء يختفون حقًا بسبب الابتعاد الاجتماعي، لكننا يجب أن نشكل أيضًا مجموعات جديدة.
فكر في جيرانك، الذهاب إلى المتجر أصبح الآن ضرورة، على الأقل تلتقي بالناس هناك".

يحذر فان فين من أن العزلة ستصبح أكثر صعوبة لبعض المجموعات. 
"ليس فقط كبار السن يصبحون معزولين، سيجد العزاب والأباء الوحيدين صعوبة أيضًا".

طريقة الحكومة لا تساعد:
يقول إن العزلة هي أسوأ عقوبة يمكن أن تحصل عليها في بلادنا "والآن نطبقها بشكل جماعي، بينما نعلم أن التأثير يمكن أن يكون كبيرًا جدًا.
فكر في الاكتئاب والقلق ونوبات الهلع والإهمال وشرب الكحول المفرط، حتى الانتحار في أسوأ الحالات". 

الطريقة التي تصرح بها الحكومة باتخاذ التدابير ليست ملائمة، على سبيل المثال، إلغاء جميع الأحداث حتى 1 يونيو.
لو كان الوزير غرابرهاوس قد قال بدلاً من ذلك إلى نهاية مايو، فإن ذلك واقعياً هو فرق يومًا واحدًا، ولكن هذا سيكون له تأثير نفسي كبير".
مع هذا النوع من الصياغة، لا تجعل من السهل على الناس تعلم كيفية التعامل مع هذه التدابير الجذرية، كما يقول. 
"من العار أن يتم تجاهل تأثير شيء من هذا القبيل على نفوسنا، سيكون لهذه الإجراءات تأثير كبير علينا، وعلينا أن نكون على علم بذلك".

المصدر: RTL

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2020-09-24 18:57:32

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا زالخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies