الرئيسية > أخبار هولندا  >  ازدياد أعداد طالبي ا...

ازدياد أعداد طالبي اللجوء المشتبه بهم بارتكاب جرائم في هولندا

التاريخ: 2020-04-23 17:50:26
Holand-today


زاد عدد الجرائم التي يشتبه بارتكابها من قبل طالبي اللجوء، خلال الربع الأول لهذا العام، عن الفترة ذاتها في العام الماضي. 
جاء ذلك في نظرة عامة على الحوادث المسجلة لدى وزارة العدل والأمن الهولندية، حصلت صحيفة تليغراف على نسخة منها.
Holland
تحتوي النظرة العامة على ما يقرب من 5000 جريمة، مقارنة بحوالي 4000 جريمة بذات الفترة في عام 2018.
بينما ارتفع عدد طالبي اللجوء هذا العام بنسبة أقل بكثير عن تلك الفترة، إلى ما يقرب من 55,000.

كتبت الوزارة أن الزيادة يمكن تفسيرها جزئياً باختلاف طريقة التسجيل. 
وهذا يعني أن الجرائم المتعددة التي يرتكبها طالب اللجوء في نفس الوقت، يتم تسجيلها بشكل منفصل. 
إذا تم تصحيح هذا الاختلاف، فتكون الزيادة 22.4 في المائة.

سرقة المتاجر:
وشملت الجرائم المسجلة: 2،100 سرقة متجر، بزيادة الربع. 
زادت حوادث النشل بنسبة النصف إلى أكثر من 300، وزادت جرائم تصريف المسروقات بمقدار الثلثين إلى ما يقرب من 200.

تتضمن القائمة أيضًا جرائم أكثر خطورة، مثل القتل العمد أو القتل القصد. 
ارتفع عدد محاولات القتل العمد أو القتل غير العمد بمقدار الربع إلى 30، كما تضاعف عدد حالات الاغتصاب المسجلة إلى 8 قضايا.

لاجئين من الدول الآمنة:
60٪ من الشبهات هي لطالبي اللجوء القادمين من "البلدان الآمنة"، هذه المجموعة لديها فرصة ضئيلة للحصول على تصريح إقامة في هولندا. 

حوالي 40 بالمائة من جميع طالبي اللجوء الجزائريين كان لهم اتصال بالشرطة العام الماضي، كان هذا 30% بين طالبي اللجوء المغاربة.

لا تريد الوزارة الرد على الأرقام، قال متحدث: "هذه النظرة العامة لم تكتمل بعد، من المتوقع أن تذهب إلى مجلس النواب في منتصف مايو".

يقول زعيم حزب PVV خيرت فيلدرز، أنه من غير المقبول أن المجرمين القادمين من بلدان آمنة و الذين لا يحق لهم اللجوء هنا، لا يزالوا يدخلون البلاد. 

قال لإذاعة NOS Radio 1 "هولندا هي مجرد مكان للناس الذين لا يستحقون حق اللجوء ويعرفون ذلك بأنفسهم" .
وهو يعتقد أنه يجب رفض طالبي اللجوء من الدول الأمنة على الفور، وبالتالي لا ينبغي السماح لهم بالدخول في الإجراءات. 

استقالة وزير الدولة:
في العام الماضي، كان على وزير الدولة هاربرز أن يستقيل بسبب هذه الجرائم. 
فقد تعرض للهجوم لأنه تم عرض الجرائم الخطيرة مثل القتل والقتل القصد وإساءة معاملة الأطفال تحت عنوان "الآخرى".
يقول المراسل السياسي فان دير ولب: "تظهر الصورة في الغرفة بأن وزيرة الدولة الحالية، برويكرز لديها كلمات كبيرة ولكنها تظهر القليل من الأفعال".

المصدر: NOS

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2020-10-29 06:32:02

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا زالخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies