الرئيسية > أخبار هولندا  >  مخاوف بشأن ازدياد ال...

مخاوف بشأن ازدياد العنف ضد المرأة: 'إنها مشكلة كبيرة'

التاريخ: 2020-11-15 09:03:10
مخاوف بشأن ازدياد العنف ضد المرأة: 'إنها مشكلة كبيرة'

تقع عشرات الآلاف من النساء على الأقل في هولندا كل عام ضحايا للعنف المنزلي. إذا قُتلت امرأة، فغالباً ما يكون الجاني زوجها أو زوجها السابق, وكان هذا هو الحال لسنوات.
تدق Renée Römkens، أستاذة العنف الاجتماعي ناقوس الخطر. كما أن Debbie Maas من مركز الاستشارات والإبلاغ الآمن في المنزل قلقة للغاية: "إنها مشكلة ضخمة".
على الرغم من أن الكثير من الناس يصفون العنف ضد المرأة بأنه شيء من الماضي، فإن هذا الفكر غير مبرر. توضح Römkens، أستاذة العنف الاجتماعي في جامعة Amsterdam: "لا يزال يُنظر إلى النساء على أنهن أكثر تساهلاً. لا يزال هناك رجال يعتقدون أن لهم الحق في ممارسة الجنس في العلاقة".
لا يقتصر الأمر على أن احتمال تعرض النساء في هولندا للعنف النفسي و / أو الجسدي و / أو الجنسي أكثر بست مرات من الرجال فحسب، بل إن الدرجة أيضاً أكثر خطورة. وتختصر Maas "إن تأثير العنف ضد المرأة هائل ويمكن أن يؤدي إلى الموت".



تقول من خلال تجاربها، أنه لا يتم الحديث عن حالات العنف بدافع العار والمحرمات. بينما يمكن أن يحدث ذلك لأي شخص. "أعرف حالة امرأة متعلمة تعليماً عالياً ولديها وظيفة ولا يُسمح لها بالحصول على أموالها الخاصة. كل يوم يقال لها أنها لا قيمة لها ولذا أصبحت ضعيفة جداً ومن ثم أصبح من الصعب عليها أن تغادر وتعيش حياتها من جديد".



لا يتم تسجيل جميع حالات العنف ضد المرأة
قتل امرأة لكونها امرأة يُعرف أيضاً باسم قتل الإناث. وفي حالات كثيرة تسبقها فترة من الإساءة.
في العام الماضي، قُتلت 44 امرأة في هولندا، وفقاً للمكتب المركزي للإحصاء (CBS). في أكثر من نصف الحالات، كان الزوج أو الزوج السابق هو الجاني (المشتبه به).
في عام 2018، كان هذا ينطبق على 33 حالة من أصل 43 حالة. "الغيرة" هي أحد الأسباب التي يتم تقديمها في مثل هذه الأنواع من قضايا القتل.
وعلى الرغم من جهود منظمات الإغاثة، إلا أن هذا الرقم لم ينخفض منذ سنوات، كما أنه لا يقدم صورة كاملة لمشكلة قتل الإناث الفعلية. وذلك لأن قتل امرأة غير متزوجة أو لم يكن لديها شراكة مسجلة مع الجاني يقع خارج فئة عنف الزوج.



يجب أن يُنظر إلى العنف المنزلي على أنه جريمة خطيرة
لذلك ترى Römkens و Maas أن العنف المنزلي يجب أن يكون قضية رئيسة بالنسبة للشرطة. وقالت مديرة المنزل الآمن "إنها جريمة شديدة التأثير وكل امرأة يتعين عليها التعامل معها على أنها جريمة كبيرة"، مشيرة إلى أن الشرطة اتخذت بالفعل خطوات في الاتجاه الصحيح.
وفقًا لـ Römkens، لا تزال الشرطة تستخف بالأمر. وتستشهد الأستاذة بقضية حميرة كمثال, حيث قُتلت الفتاة المراهقة برصاص زوجها السابق بعد فترة طويلة من المطاردة والتهديدات في موقف الدراجات في مدرستها بـ Rotterdam.
توضح Römkens: "ثم يتم وضع التهديد في سياق الصراع العلائقي، بدلاً من سياق جريمة جنائية.


يمكنك الاعجاب بصفحتنا على الفيسبوك
Logo

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2021-09-23 22:06:50

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا والخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies