الرئيسية >  أخبار هولندا >  سارة 29 عام من شرق ه...

سارة 29 عام من شرق هولندا ستموت بعد 12 يوم في الثانية ظهرا - بعد هذه المعاناة أستحق وفاة كريمة

التاريخ: 2018-01-14 21:07:34
سارة 29 عام من شرق هولندا ستموت بعد 12 يوم في الثانية ظهرا - بعد هذه المعاناة أستحق وفاة كريمة

لا تعاني سارة من مرض الموت، لكنها فعلا ستموت بعد 12 يوم الساعة الثانية ظهرا !
يحيط بها الأصدقاء على سريرها ، لقد اختارت القتل الرحيم للخلاص من معاناة نفسية لا تطاق وميؤس من علاجها.

سارة تعيش في مدينة صغيرة بشرق هولندا تعاني من مشاكل نفسية حادة منذ سن مبكرة، ألحقت مرارا الضرر بنفسها فهي تسمع أصواتا لا وجود لها، لديها الذهان والاكتئاب، حاولت الانتحار عشرات المرات.

في ليلة رأس السنة الجديدة تلقت الإذن بالقتل الرحيم أخيرا بعد مشوار طويل من الاجراءات المعقدة، سيحدث ذلك في يستمر النص في الأسفل






Holand-today


يوم 26 يناير، في الساعة الثانية بعد الظهر.

كان طريقا طويلا وصعبا قبل أن تحصل على إذن، ولهذا السبب تريد سارة نشر قصتها، ليس من أجل نفسها، بل للأخرين..

تقول:
"أريد أن أموت بطريقة كريمة، وأعتقد أنه بعد مثل هذه الحياة الفاسدة، يحق لي الموت بكرامة، الناس الذين لديهم مرض خطير يستحقون أيضا الحصول على فرصة لانهاءه "
لماذا هو صعب جدا بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مرضا نفسيا، وأعتقد أن لدي الحق في أن أموت ميتة كريمة، أنا إنسان "

الحصول على إذن القتل الرحيم في المعاناة النفسية هو طريق طويل، مما يعطي الكثير من التوتر بسبب النتائج الغير مؤكدة.
في بداية عام 2017، قررت سارة، بعد التشاور مع طبيبها النفسي ، الذي أراد أن يحاول العلاج للمرة الأخيرة، الدخول إلى المصحة النفسية لمدة ثلاثة أشهر، ولكن بعد فترة، قالوا أنهم لا يستطيعون مساعدتها، كانت مشكلتها معقدة للغاية"
محاولات الانتحار: يستمر النص في الأسفل




Holand-today


حاولت سارة انهاء حياتها منذ عدة سنوات، المحاولة الأولى لها كانت في سن 21 سنة، ومنذ ذلك الحين بلغت محاولاتها عشرين مرة، في كل مرة يكون هناك من ينقذها باللحظات الأخيرة وهذا سبب صدمات لكل من حولها.
تم اكتشاف مرضها النفسي في المدرسة المتوسطة بسن 12 سنة عندما أبلغ المعلمين والديها اللذين اعتقدوا أنه أمر عابر وستتحسن، لكن معاناتها استمرت بالتصاعد حتى بدأت تؤذي نفسها وتقطع جسدها، الدواء الذي أعطوه لها في مشفى الأمراض العقلية لم يجدي نفعا، كل الناس تتحسن بعد فترة مع الدواء، ما عداها فقد بقيت الأمور تتفاقم معها، هاجمت موظفي الرعاية، أشعلت النيران في سقيفة جيرانهم، تم سجنها لمدة سنتان ونصف في غرفة معزولة وفارغة من أي أداة ممكن أن تؤذي بها نفسها.
بعد عدة لقاءات وجلسات ومشاورات للتأكد من جدية ارادتها في انهاء حياتها تقرر منحها الاذن بمغادرة الحياة بيوم 26 يناير الساعة الثانية ظهرا.
سيكون معاها أصدقائها فوالدتها توفيت في شهر أغسطس الماضي ووالدها لا يستطيع تحمل ذلك.
تقول سارة:
سأرى أمي مرة أخرى، أنا أؤمن بالله وبأني سأراها مرة أخرى، كنت حزينة جدا عندما توفت، قال لي صديق ان روحها موجودة معنا في المنزل، أنت لست وحدك، وأنا ذاهبة اليها ".

المصدر: rtlnieuws





الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2026-08-22 20:27:01

حالة الطقس