الرئيسية >  أخبار هولندا >  هناك الكثير من رواد ...

هناك الكثير من رواد الأعمال السوريين الناجحين - لكنهم مقيدين في هولندا

التاريخ: 2018-02-17 21:23:27
هناك الكثير من رواد الأعمال السوريين الناجحين - لكنهم مقيدين في هولندا

ارتفع عدد رجال الأعمال السوريين في هولندا هذا العام بنسبة تزيد على 30 % عن العام الماضي، ويظهر ذلك من أرقام تسجيل غرفة التجارة.
ومع ذلك، قد يكون هذا العدد أعلى بكثير، حسب خبراء بسوق العمل.

في كثير من الأحيان، لا يتم تشجيع أصحاب
لتصاريح الاقامة الذين يرغبون في بدء أعمالهم الخاصة من البلدية.

ونتيجة لذلك، غالبا ما يتلقى العديد من السوريين المساعدة الاجتماعية، على الرغم من أنهم يريدون كسب أموالهم الخاصة ويريدون المساهمة في الاقتصاد الهولندي المتنامي.

مجد دغمش 30 عام، وهو صانع الجبن السوري الذي عاش مع زوجته هنادي وابنتان في زاندام منذ عام 2014.
دغمش: "أصنع جبنة ShamDam، الشام هو الاسم السوري لدمشق و Dam لأن جميع العلامات التجارية للجبن في هولندا تنتهي بكلمة Dam"
يستمر النص في الأسفل






Holand-today

كان دغمش معروف بصناعة الجبن في دمشق.
لديه خمسين ألف متابع على الفيسبوك وكان يصدر الجبن الى جميع أنحاء العالم.
تعاون مع رابطة مزارع منتجي الألبان
"أمنت له اتصال مع مصانع الجبن هنا وهناك وقام بتصنيع الجبن لفترة من الوقت.

ثم بدأ فعليا بالعمل، تقول المسؤولة عن الاتصال إيرين فان دي فورت من الاتحاد. "لكن البلدية لا تساعد حقا مع شيء من هذا القبيل"

يقول دغمش، الذي يرغب في توسيع أعماله حتى يتمكن من تصدير الجبن إلى الخارج:
" تتفهم إيرين كل ما أفعله، لكن عندما أذهب إلى البلدية لا يفهمون صناعة الجبن وكيف يجري هذا العمل"
يستمر النص في الأسفل




Holand-today

ماهر منصور 39 عام موجود في هولندا منذ عام 2013.
في سوريا كان مشهور بتصفيف شعر المشاهير.
لديه الآن عمل في أوترخت وفي روتردام.
يقول "بدأت مع كرسيين من ماركتبلاتس وفعلت كل شيء بنفسي"

فاطمة القدوري هي من كانت المسؤولة عن مساعدته.
" البلدية نصحت ماهر بالتركيز أساسا على تكامله المدني والبقاء في دعم المساعدة الاجتماعية بذلك الوقت"
لكن ماهر كان رأيه مختلف "إذا ذهبت إلى الدراسة لمدة ثلاث سنوات وانتظرت ذلك، لن أكون مصفف شعر كما أنا الأن"

استئجار مكان لصالون تصفيف الشعر كان مستحيلا بسبب تصريح إقامته المؤقتة.
لكن فاطمة ساعدتني بذلك "
يستمر النص في الأسفل




Holand-today

اجتمع زاهر فرحات 33 عام وعربي الشيخ 24 عاما في سنة 2013 في موقع الاستقبال المركزي في تير أبيل.

افتتحوا مطعم Royal Food في مركز تسوق هيلفرسوم في فبراير الماضي.
فرحات الآن رجل اللحوم والشاورما، والشيخ هو رجل المعجنات و البيتزا.
زوجة فرحات تعمل أيضا بدوام جزئي في المطعم.

لكن ذلك لم يكن سهلا، عندما توجهوا الى البنك للحصول على قرض، بدا كل شيء جيد في البداية.

يقول فرحات: "لقد سارت الأمور بشكل جيد جدا، لكن بعد أن أظهرنا تصريح الإقامة قالوا أن ذلك صعب، لأن تصاريحنا لم تصل بعد إلى أجل غير مسمى.

أيضا فرحات والشيخ تمكنوا من تنفيذ خططهم بعد مساعدة مدرب سوق العمل.
كان ثيو هيزينغ هذا المدرب. "اتصلت بهم عن طريق مؤسسة مساعدة اللاجئين بمكتب دوكوم، وجلست مع هؤلاء الرجال، زاهر، الذي أراد أن يكون رجل أعمال، وقال انه يريد فقط البدء بأعماله الخاصة"

لمشاهدة فيديو التقرير بأسفل الخبر من المصدر  اضغط هنا 
يستمر النص في الأسفل




Holand-today

وتتجاهل البلديات حقيقة أن اللاجئ كمنظم أعمال ناجح يمكن أن يقدم الكثير لنفسه ولهولندا بحال دعمه قليلا.

تيسلتيي دي لينغ، خبير الهجرة يرى أن الصعوبة لا تقف فقط عند مجرد أن البلديات والمصارف لا تشجع اللاجئين على البدء بعملهم الخاص.
أيضا يفتقد حاملو تصاريح الاقامة لشبكة ضرورية وهامة، فهم غير مطلعين على الإمكانات والقوانين والأنظمة.

أجرى تيسلتيي دي لانج، خبير الهجرة في جامعة أمستردام، بحثا عن إدماج اللاجئين في سوق العمل من لحظة وصولهم إلى مركز الإيواء حتى الاستقرار في البلدية.
"لا يستطيع حامل التصريح اختيار مكان سكنه، و لا يعلم هل سينتهي به المطاف في بلدية تدعم ريادة الأعمال؟

وغالبا ما يحصل اللاجئ من البلدية على النصيحة للبحث عن عمل في أسرع وقت ممكن.

يقول دي لانج: "لأن هذه هي التوصيات المعتادة التي تمنح للأشخاص الذين يحصلون على المساعدة الاجتماعية.
واضاف "انهم يتغاضون عن حقيقة انه بالاستثمار والعمل أكثر قليلا مع اللاجيء ممكن أن يكون رجل أعمال ناجح يقدم الكثير لنفسه ولهولندا"
يستمر النص في الأسفل




يجب تفعيل الكوكيز لمشاهدة الفيديو

يقول متحدث عن مؤسسة مساعدة اللاجئين VWN :
الطريق إلى شركة خاصة باللاجيء لا تخلو من العقبات، وقد أجرت المنظمة بحثا حول هذا الموضوع لتحديد المشكلة.

" ريادة الأعمال المستقلة يمكن أن تكون مفتاح الاندماج الناجح، فإن العديد من اللاجئين كانوا من رواد الأعمال الناجحين في بلدانهم، ويودون أن يواصلوا القيام بذلك في هولندا، في حين يرى آخرون أن ريادة الأعمال وسيلة للخروج من البطالة"

ولكن الاجراءت المكتبية الطويلة التي نواجهها هنا، وعدم وجود شبكة وصعوبة الحصول على التمويل هي العقبات الرئيسية التي تجعل رجال الأعمال الموهوبين في بعض الأحيان لا يتمكنون من مزاولة أعمالهم والاعتراف بهم"
ونحن نعلم أيضا أن البلديات لا تعتمد نهجا موحدا وأن الطريق إلى ريادة الأعمال المستقلة لا يتم تشجيعه حقا "

المصدر: NOS





الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2026-08-23 18:08:53

حالة الطقس