الرئيسية > أخبار هولندا  >  صحيفة فولكس كرانت تذ...

صحيفة فولكس كرانت تذهب للبحث في سوريا حول لاجئان سوريان متهمان في هولندا بالإنضمام لمنظمة ارهابية وتعود بهذا التقرير

التاريخ: 2019-04-08 22:20:01
صحيفة فولكس كرانت تذهب للبحث في سوريا حول لاجئان سوريان متهمان في هولندا بالإنضمام لمنظمة ارهابية وتعود بهذا التقرير


حصل الأخوان السوريان عزيز وفتح الله على تصريح إقامة في هولندا بعام 2014 كطالبي لجوء.

فتح الله البالغ من العمر 42 عام اعتقل من قبل الشرطة الهولندية في شهر ديسمبر 2018 في محل اقامته في مدينة Bergeijk بمقاطعة نورد بربانت، وكان قد اشترى مطعما في آيندهوفن  اضغط هنا  .

كان قد اعتقل قبله شقيقه عزيز البالغ من العمر 33 عام، الذي تم التعرف عليه كمقاتل إرهابي في مركز دي بالي في أمستردام  اضغط هنا  بالعام 2017. 

أرسلت صحيفة فولكس كرانت الهولندية صحفية للتحقق من الاتهامات الموجهة للأخوين في هولندا.
وتم الاجتماع مع 11 شخص في سوريا قرب سد الطبقة الذي كان مركزا لجبهة النصرة في العام 2013.
وكان هذا ما خلصت إليه الصحيفة:

شوهد السوري فتح الله، المحتجز في هولندا مع شقيقه عزيز للاشتباه بإنضمامهم لمنظمة ارهابية في سوريا في عام 2013 أثناء نقل المساجين إلى سجن جبهة النصرة الإرهابية.
هذا هو نتيجة تحقيق أجرته هذه الصحيفة حول السد الذي كان يقع هذا السجن قربه في محافظة الرقة السورية. 
ظهر أحد المعتقلين الذين كان يرافقهم فتح الله، وهو عقيد من جهاز المخابرات العسكرية السورية، بعد وقت قصير من إلقاء القبض عليه في شريط فيديو على الإنترنت ذكر فيه أنه محتجز في جبهة النصرة. 
منذ ذلك الحين هو مفقود، و تخشى عائلته من أن يكون قد تم اعدامه.

هذه هي المرة الثانية التي يحاكم فيها لاجئون سوريون في هولندا لمشاركتهم في حركة إرهابية في سوريا، في العام الماضي حكم على اثنين بالسجن لعدة سنوات لانضمامهم للنصرة واعتبرت المحكمة أن هناك أدلة ثابتة من خلال صور لهم  اضغط هنا  

تستند القضية بشكل أساسي إلى محادثات بين الأخوين عزيز وفتح الله، تم التنصت عليها من قبل الأمن الهولندي، والتي يتحدثون فيها عن اتصالاتهم مع شخصيات بارزة داخل جبهة النصرة وداعش. 

وفقًا لأفراد الأسرة والمعارف في كل من هولندا وسوريا، فإن فتح الله على وجه الخصوص يحب التباهي بعلاقاته وهذا ما وضعه في مأزق. 

ماذا فعلا فتح الله وعزيز في سوريا؟ 
المقال كاملا على Volkskrant مرفق بالصور وفيديو الشيخ عبداللطيف

Wat hebben Fatah en Aziz in Syrië gedaan?

De naar Nederland gevluchte Aziz en Fatah al H. staan terecht voor deelname aan een terroristische organisatie in Syrië. Het OM vindt onderzoek daar te gevaarlijk. Ana van Es ging wel en vroeg familie en bekenden naar de broers, Anneke Stoffelen deed dat hier. Aziz was een Nusra-leider, wordt gezegd, en Fatah liet gevangenen vermoorden.



تعتقد النيابة العامة الهولندية أن اجراء الأبحاث في سوريا خطير جدًا. 
ذهبت الصحفية آنا فان إس والتي تعمل في فولكس كرانت، إلى العائلة وسألتهم عن الأخوة، وقد فعلت ذلك الصحفية آنكه ستوفيلين هنا في هولندا. 

عزيز كان من قادة جبهة النصرة، كما يقال، وعمل فتح الله في سجن النصرة. 
لكن زوجته تقول أن هذا غير صحيح وهو يحب التباهي.

شهود عيان:
لا يمكن الاعتماد على شهود العيان في سوريا في هذه القضية. 
وفقًا للنيابة العامة (OM) ، من المستحيل إجراء بحث في سوريا لأنه لا توجد علاقة مساعدة قانونية مع هذا البلد. 
"هذا يعد انتهاك للسيادة بين الدول وهذا غير مسموح به" ، كما يقول متحدث رسمي.

في سوريا، تحدثت صحيفة فولكس كرانت مع 11 من السكان في قرية المنصورة قرب سد الطبقة، والذين صرحوا أن فتح الله عمل مع جبهة النصرة في أوائل عام 2013. 
كان يرتدي قناعًا في بعض الأحيان، حتى لا يتم التعرف عليه حسب رأيهم. 
كان سد الطبقة، على بعد 30 كيلومتراً من مدينة الرقة، وكان ذو أهمية استراتيجية كبيرة في بداية الحرب السورية. 

لم يقتصر الأمر على إنشاء سجن هناك ، بل كان يتواجد فيه زعيم "النصرة"، وفقًا للسكان، و هو الإرهابي الملاحق دوليًا أبو لقمان، الذي عمل بصمت على صعود الدولة الإسلامية (داعش). 

ذكر اثنان ممن أجريت معهم المقابلات في سوريا أنه تم اعتقالهم من قبل فتح الله. 
علاوة على ذلك، قال أحد زعماء العشائر المحلية، الشيخ عبد اللطيف محمد الفرج من المنصورة، إنه كان هناك عندما نقل فتح الله العقيد عبد الله القدوة إلى السجن. 

بعد ذلك بوقت قصير ، هرب فتح الله عبر تركيا إلى هولندا. 
يقول الشيخ عبد اللطيف: "لقد حاولت في كثير من الأحيان تحذير الحكومة الهولندية، لكنني لم أكن أعرف كيف يمكنني الوصول إليها". 

يقول إنه يريد الشهادة أمام نظام العدالة الهولندي إذا لزم الأمر عبر Whatsapp.

رداً على هذه الاتهامات، يقول محامي فتح الله بارت نويتغيدت إن موكله لن يجيب على أسئلة الصحفيين بينما لا يزال التحقيق الجنائي جارياً. 

يفترض العديد من السكان في سوريا أن الأخ الأصغر عزيز، كان له موقع قيادي في أماكن أخرى في سوريا داخل جبهة النصرة. 

غادر كلا الشقيقين سوريا في عام 2013، بعد سرقة ضخمة لآلات المصانع وشاحنات النفط تقدر بملايين الدولارات. 
يفترض الشيخ نايف من الطبقة ، أن فتح الله وعزيز سافروا إلى أوروبا "لشن هجمات".

يقول بيتر بلاسمان، المحامي عن عزيز ، إن موكله لديه
Holland
الكثير ليقوله رداً على هذه الاتهامات، لكنه سيفعل ذلك في المحكمة وليس في وسائل الإعلام. 
"أود أيضًا أن أضيف أن الموكل "عزيز" لا يشتبه به في أي نشاط قد يكون له صلة بهجوم ارهابي في هولندا أو في أي مكان آخر."

المصدر: Volkskrant

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2021-06-15 21:49:44

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا زالخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies