الرئيسية > أخبار هولندا  >  من لاجئة إلى سيدة أع...

من لاجئة إلى سيدة أعمال - عليك أن تفعل ذلك لنفسك بالعمل الجاد

التاريخ: 2019-06-27 22:15:05
من لاجئة إلى سيدة أعمال - عليك أن تفعل ذلك لنفسك بالعمل الجاد


نيلاب يونوسي البالغة من العمر 25 عام، جائت إلى هولندا كلاجئة والآن تجلس على الطاولة مع المديرين التنفيذيين في اثنتين من أضخم الشركات، رابوبنك وديلويت.
Holland
تقول: "اعتدت أن أسمع أنني لن أحقق ما أطمح له، بسبب أصولي وخاصة لأنني امرأة.
لكنني لم أقبل بذلك، و وعدت نفسي بأنني سأعمل بجد وأثبت العكس".

كانت في الخامسة من عمرها عندما فرت من الحرب في أفغانستان. 
هربت مع والدتها وشقيقها وجدتها وأبناء عمها، سيرا على الأقدام، وأحيانا بالسيارة.

تتابع حديثها: "تحركت القافلة في الليل، سافرنا عبر الغابة، ورأيت كيف تم سحب الناس من النهر، لم نتمكن من التوقف، وكان علينا الاستمرار، لم يكن هناك مستقبل في أفغانستان، توفي والدي في حادث تحطم طائرة.

null

null




كانت والدتي مصففة شعر، في أوقات الحرب لم يكن أحد يأتي إلى مصففة الشعر".
الرحلة كانت عبر باكستان وإيران و الاحتجاز في تركيا ثم إلى بلغاريا. 
بقيت يونوسي في هذه الرحلة لمدة عامين، حتى وصلت إلى هولندا. 
وتقول: "أراد الكثير من اللاجئين الذهاب إلى إنجلترا، في البداية لم نكن نعرف أن هولندا موجودة، لكن بسبب الإرهاق ونفاذ أموالنا بقينا هنا". 
انتهى الأمر بالعائلة في مركز استقبال اللاجئين في تيرأبل. 
كانت يونوسي تبلغ من العمر سبعة أعوام فقط، لكنها لا تزال تتذكر نظام الأكل: "شطيرتان، زبدة واحدة، مربى واحدة".
   
تم منحهم منزلاً في دوردريخت، حيث يمكنهم بناء حياتهم من جديد. 
"لقد شعرت أمي بسعادة غامرة لأننا نستطيع الذهاب إلى المدرسة والتعلم، كما ذهبت هي إلى العمل وتابعت دورة دراسية.
واجهت يونسي صعوبة وخاصة في المدرسة، "كان لدي عجز في اللغة، لم أكن أرتدي أفضل الملابس وأتعرض للتخويف".
كان السؤال الذي يساورني دائمًا هو: هل أنا هولندية أم أفغانية؟ كان لدي شعور بأنه يجب علي الاختيار".

تلقت يونوسي في المدرسة نصيحة VMBO لكنها انتقلت إلى VWO ، حيث لم تشعر بأنها حيث تريد أيضًا. 
"لقد اخترت موضوعات دقيقة، لكنني لم أكن أجيدها، شعرت بالسوء، لم أكن أدرك أنني اتخذت القرار الخاطئ"
في الماضي، كانت تعاني من صدمة، لكنها لم تكن تعرف ذلك. 
في المنزل، كانت يونوسي صامتة بشأن مشاكلها، ولم ترغب في جعل والدتها حزينة.
في سن السابعة عشرة، عانت من الإرهاق وانتهى الأمر بها بالاكتئاب. 
كانت تحدث نفسها: "يجب أن تكوني سعيدة، فأنت تعيشين في أوروبا، لكنني لم أكن سعيدة".

ذهبت إلى طبيب نفسي ووجدت الدعم من المعلم. 
لكن التغير الحقيقي كان رحلة إلى الهند مع حقيبة على الظهر. 
"فتاة أفغانية تسافر إلى العالم بمفردها؟ لا يمكن تصوره.
أخبرت والدتي: أعطني فرصة واحدة لأفعل شيئًا أريده حقًا".
لم يكن في وسعها أن تتبع شيئًا خاصًا بها في الهند، "لقد جربت الكثير دون جدوى، لكن هذا إيجابي أيضًا، أعرف الآن أن هذه قوة، مهما كنت تعاني يمكن أن تشفى في النهاية، أنا ممتنة لكل ما حدث لي"

null

null




حصلت على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال وأصبح لديها شبكة علاقات من هنا إلى أفغانستان، وتتحدث عدة لغات. 
عملت كمستشارة، إنها تريد ربط الشركات من هولندا وأفغانستان وباكستان والهند وبلغاريا مع بعضها البعض والحصول على المواهب في تكنولوجيا المعلومات للشركات الهولندية من هذه البلدان: البلدان التي زارتها كلاجئة ومسافرة.

كوكا كولا ورابوبنك:
مع مثل هذه الخبرة في سن 25 عام، هناك المزيد في المستقبل.
أينما تذهب يونوسي، يبدو أن الأبواب تفتح لها.
هناك شيء يزدهر تصفه بأنه روح المبادرة الاجتماعية: يتم مناقشة التنوع على الطاولة مع الشركات الكبرى.

"أنا أساعد شركة Deloitte، في العثور على مواهب متنوعة وسأوقع قريبًا أيضًا عقدًا مع Rabobank.
كلتا الشركتين تقومان بالكثير في هذا المجال" 
كما أجرت يونوسي مناقشات حول مثل هذا التعاون مع كوكاكولا وأسماء كبيرة أخرى.

هذا ليس كل شيء، يونوسي أيضا مدربة لأصحاب المشاريع في مركز إراسموس لريادة الأعمال ، وهي

ناشطة في صندوق إراسموس الإئتماني وتجلس على الطاولة مع الأمم المتحدة بشأن هذه المواضيع. 
"لقد دعيت إلى مقابلة في التلفزيون الأفغاني، يرونني نموذجًا يحتذى به للشباب الأفغاني".
هذا هو بالضبط ما تأمل يونوسي أن تكون. 
وتقول إن جزءاً من الأموال التي تكسبها يذهب إلى مدرسة للأيتام في أفغانستان، والباقي يمكنها العيش به بشكل جيد. 

null

null




المصدر: RTL

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2021-09-17 15:02:27

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا والخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies