الرئيسية > أخبار هولندا  >  البلديات تعاني من مش...

البلديات تعاني من مشكلة إسكان العائلات المهاجرة العائدة إلى هولندا

التاريخ: 2019-12-01 11:53:08
البلديات تعاني من مشكلة إسكان العائلات المهاجرة العائدة إلى هولندا


تواجه البلديات مشكلة في اسكان العائلات التي تحمل الجنسية الهولندية وهاجرت من هولندا ثم عادوا إليها. 
يطالبون بالإغاثة الاجتماعية فور وصولهم لأنه ليس لديهم مكان للعيش، لكن بسبب أنهم يعتمدون على أنفسهم، لا يحق لهم ذلك.
Holland
على سبيل المثال، عائلات صومالية هولندية غادرت إلى المملكة المتحدة على افتراض أنهم سيجدون عملاً هناك بسهولة أكبر. 
أو العراقيين الهولنديين الذين عادوا لأن أطفالهم لا يستطيعون الاستقرار في العراق. 
و أيضا الهولنديين المغربيين الذي يختاروا العودة إلى هولندا مرة أخرى بعد الإقامة في المغرب.

في الصيف الماضي كانت ملاجيء المشردين في المدن الكبيرة ممتلئة بالعائلات التي تعيش في الشارع، بعض العائلات مجبرة على الإقامة في الفنادق.

أصبح من الواضح منذ ذلك الحين أن هذا يتعلق بالأساس بالعائلات التي تعود إلى هولندا من الخارج، دون ترتيب مسبق لمكان للسكن. 

ملاجيء المشردين ليست مخصصة لهم بالأساس، إنه مكتظة بالفعل وهي مخصص فقط للأشخاص غير القادرين على توفير سكن خاص بهم ، على سبيل المثال لأن لديهم مشاكل نفسية خطيرة أو مدمنين.
   
في شهر أبريل، أرسلت بلديات روتردام ولايدن وأوترخت وأمستردام صرخة إنذار إلى وزير الدولة للصحة والرعاية الاجتماعية والرياضة. 
كان هناك أكثر من 300 أسرة قد عادت إلى هولندا في النصف الثاني من عام 2018 وطلبت المأوى في هذه المدن. 
تم رعاية سبعين عائلة في الفنادق ومؤسسات المشردين في ذلك الوقت.

لا يتوفر رقم وطني دقيق حول أعداد العائلات المهاجرة والعائدة إلى هولندا، لأنه لا يتم تحديثه، لكن المشكلة ما زالت مستمرة.

اتخذت أوتريخت بالفعل تدابير إضافية لمواجهة هذه الحالات، في بداية العام المقبل، سيتم توفير مبنيين لاستيعاب عشر عائلات.

يجد عضو المجلس المحلي مارتن فان اوين من حزب الإتحاد المسيحي أنه من الإستهتار أن يعود الأهل دون ترتيب الإقامة، لكن البلدية مجبرة على المساعدة على أي حال، اذ لا يمكن ترك الأطفال ينامون في الشارع.

عشرات العائلات في الفنادق:
يمكن للعائلات البقاء في ملاجئ أوتريخت لمدة أقصاها ثلاثة أشهر.  
يحصلون على المساعدة في العثور على منزل في أي مكان في هولندا. 
وفقًا للبلدية، هناك حاجة إلى مكان مستقر لترتيب الأمور بشكل أفضل وأسرع، مثل مدرسة الأطفال والتمويل وإيجاد مكان مناسب للعيش فيه.
استضافت أمستردام مؤقتًا ثلاثين عائلة عائدة في بيوت الضيافة. 
بعد ذلك، قررت عدم استقبال عائلات جديدة. 
بينما تستضيف بلدية دانهاخ 13 عائلة من أصل 77 وصلوا هذه السنة. 
لا تستطيع روتردام تقديم أرقام حالية، لكن البلدية تستوعب حاليًا من ثلاث إلى أربع عائلات.

التهديد بالمنزل الآمن:

البلديات ليست ملزمة بإشراك الأسر في الرعاية الاجتماعية. 
قضت محكمة الاستئناف المركزية في وقت سابق من هذا الشهر في قضيتين للأمهات العازبات المهاجرات في روتردام ونيسوارد. 
لكن وفقًا لحقوق الأطفال، لا يُسمح للأطفال بالوصول إلى الشارع ، لذلك في الواقع العملي لا تستطيع البلديات ترك الأسر لهذا المصير.
يتم إسكان العائلات مؤقتًا في الفنادق وحدائق العطلات. 
يجب على الآهل البحث عن سكن بأنفسهم، تمامًا مثل أي طالبي منازل آخرين. 
من أجل "تحفيزهم" إضافيًا لتحقيق هذه الغاية، يتم تهديدهم أحيانًا بالاعتناء بالأطفال فقط عن طريق مؤسسة "المنزل الآمن". 

يقول وزير الدولة بلوخوس إنه لا يزال يدرس حجم المشكلة، و لا تزال المناقشات جارية مع البلديات حول خطة العمل.

المصدر: NOS

الخبر كما من المصدر




الليرة السورية لحظة بلحظة

آخر تحديث: 2021-06-20 11:50:01

حالة الطقس

نحن نستخدم ملفات كوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط الكوكيز من أجل تحسين المزايا زالخدمات المقدمة للمستخدم

يمكنك دائماً تغيير اعدادات الكوكيز على هذا الموقع عبر الذهاب الى صفحة سياسات ملفات Cookies