
اليز دي فوخيل البالغة من العمر 23 عام تلقت قبل خمس سنوات بعد نومها في المساء سكتة قلبية، تقول اليز استيقظت بعد عدة ساعات، شعرت أنني يجب أن أستفرغ بسبب الحموضة في المعدة، شاهدتني والدتي وعلمت أن هناك شيء خاطيء وقبل أن تطلب مني الجلوس، سقطت على الأرض.

أنا دليل حي على أهمية الانعاش القلبي :
قام والدي ووالدتي بهزي لكن ذلك لم ينفع، عندما بدء لوني يميل للإزرقاق، قام والدي بطلب 112 .
لم تمضي خمس دقائق وكان المتطوعين القريبين من منزلنا قد وصلوا وقاموا بانعاشي بالصدمة الكهربائية.
اليز تعتقد أن على الجميع تعلم الانعاش القلبي فقد لا تكون سيارة الاسعاف سريعة كما يجب أو تصل في الوقت المناسب.

إلسي فان ستين 20 عام متطوعة في الاسعافات الأولية والانعاش القلبي الرؤي
تقول إلسي أنه تم استدعائها ستة مرات عن طريق الرسائل النصية، تمكنت من انعاش القلب في ثلاثة مرات ، والثلاثة الأخرى لم أفلح في انقاذ المرضى.
أحدهم رجل 90 عام وكان متوفى فعلا وهو نائم ، والثاني رجل في محطة ، والثالث طفل يبلغ من العمر أربعة أشهر وهذا الطفل أثر بي كثيرا.
رغم هذا لم تبتعد إلسي عن الإسعافات الأولية التطوعية، فقد حصلت على شهادة الاسعافات الأولية عندما كان عمرها 16 عام، وتمكنت من انقاذ والدتها واعادة انعاش قلبها عندما بلغت من العمر 18 عام.
وهي سعيدة جدا بارتفاع عدد المتطوعين للاسعافات الأولية والانعاش القلبي الذين بلغ عددهم هذا العام 170،000 متطوع، اذ من المهم جدا أن يكون هناك في كل منطقة مسعفين يجيدون الانعاش القلبي.
تعليم الانعاش القلبي الرؤي
المصدر : NOS
اعداد وترجمة نبيل عباس لموقع هولندا اليوم